الحاج سعيد أبو معاش
449
الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )
يا سَلمان مَن أحبّ فاطمة بنتي فهو في الجنة معي ، ومَن أبغضَها فهو في النار . يا سَلمان حبُّ فاطمة ينفع في مأة من المواطن ، أيسر ذلك المواطن : الموت والقبر والميزان والمحشر والصراط والمحاسبة . فمن رضيَت عنه ابنتي فاطمة رضيتُ عنه ، ومَن رضيتُ عنه رضي الله عنه ، ومَن غضبَت عليه غضبَتُ عليه ، ومَن غضبتُ عليه غضِبَ الله عليه . يا سلمان ويلٌ لمن يظلمها ويظلم بعلها أمير المؤمنين عليّاً ، وويلٌ لمن يظلم ذرِّيتها وشيعتها « 1 » . ( 20 ) روى الحافظ أبو داود الطيالسي في « المسند » « 2 » باسناده عن عائشة ( رض ) قالت : كنّا عند رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في مرضه الّذي مات فيه ما يغادر منّا واحدة إذ جاءَت فاطمة تمشي ما تخطىء مشيتها مشية رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) شيئاً ، فلما رآها قال : مَرحباً بابنتي ، فأَقعَدها عن يمينه أو عن يساره ، ثم سارّها بشيء فبكت ، فقلت لها أنا من بين نسائه ، خَصَّك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من بيننا بالسرار وأنت تبكين ؟ ثم سارّها بشيء فضحكت ، قالت : فقلت لها : اقسمَتُ عليك بحَقي أو بمالي عليك من الحَقّ
--> ( 1 ) فرائد السمطين : ج 2 ص 67 ح 391 . والخوارزمي في « مقتل الحسين ( عليه السلام ) » ( ج 1 ف 5 ص 59 ط الغري ) . ورواه القندوزي في « ينابيع المودة » ( ص 263 ط إسلامبول ) . والهمداني في « مودة القربى » ( ص 116 ط لاهور ) . وفي إحقاق الحق : ج 10 ص 166 . ( 2 ) المسند : ص 196 ط حيدر آباد .